قصة حنين في مشفى الأمل

قصة نجاح جديدة في مشفى الأمل

ولدت حنان في تشرين الأول من العام الجاري في بلدة “بلدة تل بطال” في ريف حلب الشرقي. عانت حنان بعد أيام من ولادتها من ارتفاع درجة الحرارة، ونتيجة لعدم الاستجابة لخافض الحرارة لعدة مرات تم اسعافها إلى مشفى الأمل في مدينة الغندورة حيث تم استقبالها من قبل الكادر المختص ووضعها في قسم العناية.

عند وصول حنان إلى المشفى كانت بحالة عامة سيئة وبعد قيام الكادر الطبي بالإجراءات الإسعافية والتحاليل اللازمة لتحديد سبب المرض تبين وجود اختلاج مع ترفع حروري وتغيب الوعي.

ومع استمرار الاختلاج قرر الفريق الطبي إجراء صورة طبقي محوري لدماغ الطفلة حيث توقع الطبيب وجود وذمة دماغية مجهولة المصدر تم التأكد من وجودها عبر صورة الطبقي محوري .

قام الفريق الطبي المختص بوضع خطة علاجية ووضعها في العناية المركزة في قسم الحواضن لمدة 27 يوم حتى تماثلت للشفاء. تم تخريج حنان من المشفى وطلب مراجعة بعد ثلاثة أشهر بالإضافة لتزويدها بالأدوية المناسبة لحالتها لمدة ثلاثة أشهر حتى تتعافى بشكل كامل.

يصل مشفى الأمل بشكل شهري عشرات الحالات الخطرة من أماكن مختلفة بعيدة مما يزيد معاناة البعض من نقص المراكز الصحية والمشافي.

منظمة الأطباء المستقلين تقدم الرعاية الطبية المجانية في مناطق عدة، حيث يقوم مشفى الامل بتقديم خدماته في منطقة يصل عدد سكانها ما يقارب 130 ألف نسمة.

الأطفال الذين يولدون في أفضل الأماكن أقل عرضة بخمسين مرة للوفاة في شهرهم الأول ممن يولدون في أخطرها ونحن في منظمة الأطباء المستقلين نأمل لجعل مشفى الأمل من أفضل مراكز الرعاية الطبية.

مشفى الأمل هو المشفى الأطفال التخصصي الأهم في ريف حلب الشرقي بالإضافة لوجود قسم النسائية والتوليد حيث يقدم المشفى الرعاية الطبية للأمهات والأطفال.

بدورنا نتوجه بالشكر لكل الأفراد والشركاء الذين ساهموا معنا في استمرار عمل المشفى لهذا العام، ونأمل ان لا تنطفئ شعلة الأمل التي زرعناها في هذه المنطقة قبل عامين.