تخيلوا ! لو انتهت الحروب والصرعات و اختفى الفقر من العالم وحل محله الازدهار والعمل.

يعاني مئات الآلاف من الأطفال في شمال غرب سوريا مرارة العيش في المخيمات، بعيداً عن بلداتهم ومدنهم.
هؤلاء الأطفال يعانون الحرمان من الحدّ الأدنى من متطلبات الحياة.
الوضع الإنساني السائد في هذا المخيمات الفقر وقلة التعليم، والمرض ومشاكل الغذاء.
تخيلوا ! لو انتهت الحروب والصرعات و اختفى الفقر من العالم وحل محله الازدهار والعمل.
أملنا أن تطوى صفحة الألم والمعاناة بإذن الله، وتضيء الوجوه بابتسامة العافية.

 

اليوم العالمي للعلاج الفيزيائي

بمناسبة اليوم العالمي للعلاج الفيزيائي ، نوجه التحية لكل شخص جزء من منظومة العلاج الطبيعي ..
تحية شكر وتقدير لكل العاملين والعاملات في منظمة الأطباء المستقلين على جهودها في تقديم خدمات العلاج الفيزيائي للمرضى.
كل عام وهم البهجة والأمل للمرضى

 

تنقذ اللقاحات حياة ما بين 2 إلى 3 ملايين شخص كل عام. إنها أدوات أساسية لحماية أنفسنا ومجتمعاتنا.

[fusion_builder_container hundred_percent=”no” equal_height_columns=”no” menu_anchor=”” hide_on_mobile=”small-visibility,medium-visibility,large-visibility” class=”” id=”” background_color=”” background_image=”” background_position=”center center” background_repeat=”no-repeat” fade=”no” background_parallax=”none” parallax_speed=”0.3″ video_mp4=”” video_webm=”” video_ogv=”” video_url=”” video_aspect_ratio=”16:9″ video_loop=”yes” video_mute=”yes” overlay_color=”” video_preview_image=”” border_size=”” border_color=”” border_style=”solid” padding_top=”” padding_bottom=”” padding_left=”” padding_right=”” admin_toggled=”yes”][fusion_builder_row][fusion_builder_column type=”1_1″ layout=”1_1″ background_position=”left top” background_color=”” border_size=”” border_color=”” border_style=”solid” border_position=”all” spacing=”yes” background_image=”” background_repeat=”no-repeat” padding_top=”” padding_right=”” padding_bottom=”” padding_left=”” margin_top=”0px” margin_bottom=”0px” class=”” id=”” animation_type=”” animation_speed=”0.3″ animation_direction=”left” hide_on_mobile=”small-visibility,medium-visibility,large-visibility” center_content=”no” last=”no” min_height=”” hover_type=”none” link=””][fusion_text]

تنقذ اللقاحات حياة ما بين 2 إلى 3 ملايين شخص كل عام. إنها أدوات أساسية لحماية أنفسنا ومجتمعاتنا.

ما هي اللقاحات؟

اللقاحات هي مُنتجات تُعطى عادةً أثناء الطفولة لحماية الأطفال من أمراض خطيرة، وأحياناً فتاكة. وتعمل اللقاحات على تحفيز الدفاعات الطبيعية في جسمك، مما يهيّئه لمكافحة الأمراض على نحو أسرع وأكثر فاعلية.

كيف تعمل اللقاحات؟

تساعد اللقاحات جهاز المناعة الموجود في جسمك على مكافحة الالتهابات بفاعلية أكبر من خلال إطلاق استجابات المناعة لديك ضد أمراض محددة. وبعد ذلك إذا اجتاح الفيروس أو الجرثومة جسمك في المستقبل، سيكون جهاز المناعة لديك مدركاً لكيفية مكافحة هذا الفيروس أو الجرثومة.

هل اللقاحات مأمونة؟

اللقاحات مأمونة جداً. والاحتمال بأن يتضرر طفلك من جراء الأمراض التي يمكن منعها باللقاحات هو أكبر بكثير من أن يتضرر بفعل اللقاحات.  وتخضع جميع اللقاحات إلى اختبارات مشددة للتأكد من أنها مأمونة، بما في ذلك تجارب سريرية، وذلك قبل الموافقة على استخدامها من قبل الجمهور. ولا تُسجِل البلدان أو توزع سوى اللقاحات التي تلبي معايير مشددة للجودة والأمان.

ما هي اللقاحات الحية؟

تحتوي اللقاحات الحية على نسخة من فيروس حي أو بكتيريا تم إضعافها. إنها تعلّم جهاز المناعة كيفية محاربة الفيروسات والبكتيريا، لكن نظرًا لضعفها، لا تسبب المرض لدى الأشخاص الذين يتمتعون بجهاز مناعي سليم.

لماذا تعتبر اللقاحات مهمة؟

اللقاحات تُنقذ الأرواح. وفي الواقع يُقدّر أنها تنقذ 2 إلى 3 ملايين روح في السنة.

وستساعد اللقاحات في حماية طفلك من أمراض يمكن أن تسبب ضرراً خطيراً أو الوفاة، خصوصاً بين الأشخاص الذين لا يزال جهاز المناعة لديهم في مرحلة التطور، مثل الأطفال الصغار.

من المهم أن تحصّن طفلك. وإذا لم تقم بذلك، فإن أمراضاً معدية بشدة من قبيل الحصبة والدفتريا وشلل الأطفال، والتي تم القضاء عليها في العديد من البلدان، ستعود من جديد.

هل سيتحمل طفلي كل هذه اللقاحات؟

يقلق العديد من الأهالي من أن اللقاحات المتعددة سترهق جهاز المناعة لدى الطفل. بيد أن الأطفال يتعرضون لمئات الجراثيم يومياً. وفي الواقع، يؤدي الزكام والتهاب الحلق المعتادان إلى عبء على جهاز المناعة لدى الطفل يفوق ذاك الذي تتسبب به اللقاحات.

 

ما هي المناعة المجتمعية؟

إذا حصل عدد كافٍ من الناس على التحصين ضد مرض معين في مجتمعك المحلي، فيمكن لهذا المجتمع أن يصل إلى ما يسمى بالمناعة المجتمعية. وعندما يتحقق هذا الأمر، لا يُتاح للأمراض أن تنتقل بسهولة من شخص إلى آخر لأن معظم الناس محصنون. وهذا يوفر طبقة من الحماية ضد المرض حتى لأولئك الذين لا يتمكنون من الحصول على لقاح معين، من قبيل الأطفال الصغار.

وتَحول المناعة المجتمعية دون انتشار الأمراض أيضاً من خلال زيادة صعوبة انتشار المرض، مما يجعل وجود المرض نادراً بصفة مطردة، وهذا يؤدي أحياناً إلى اختفائه تماماً من المجتمع المحلي.

هل يمكن للقاح أن يؤدي إلى إصابة طفلي بمرض؟

تتسم اللقاحات بأنها مأمونة إلى حد كبير. وجميع ما يحدث تقريباً من أمراض أو ضيق بعد التحصين هي أمور ثانوية ومؤقتة، من قبيل الألم في مكان الحقن أو حدوث ارتفاع بسيط في درجة حرارة الجسم. ويمكن عادة السيطرة على هذه الأعراض من خلال تناول الأدوية المتوفرة لتخفيف الألم بعد تقديم اللقاحات كما ينصح الطبيب، أو وضع قطعة قماش باردة على مكان الحقن. إذا كان الوالدان قلقين، فيجب عليهم الاتصال بطبيب الأسرة أو مقدم الرعاية الصحية.

ما هي الأمراض التي تمنعها اللقاحات؟

تحمي اللقاحات طفلك من أمراض خطيرة من قبيل شلل الأطفال الذي قد يؤدي إلى الشلل، والحصبة التي يمكن أن تتسبب بانتفاخ الدماغ والعمى، والكزاز الذي يمكن أن يتسبب بانقباضات مؤلمة في العضلات وصعوبة في البلع والتنفس، خصوصاً لدى المواليد الجدد. وللاطلاع على قائمة كاملة باللقاحات والأمراض التي تمنعها.

 

هل يمكنني تأخير جدول اللقاحات؟

إن إحدى أفضل الطرق التي تتيح لك حماية طفلك هي الالتزام بجدول اللقاحات المقترح في بلدك. وفي كل مرة تؤخر فيها اللقاح، فإنك تزيد من إمكانية تعرض طفلك للمرض.

[/fusion_text][/fusion_builder_column][/fusion_builder_row][/fusion_builder_container]

ضربة الحرارة أو ضربة الشمس

تُعد ضربة الحرارة حالة مرضية تنتج عن ارتفاع درجة حرارة الجسم، وعادة ما تكون نتيجة عن التعرض الممتد للإجهاد البدني في درجات الحرارة المرتفعة.
يمكن أن يحدث هذا النوع الأكثر خطورة من الإصابة الحرارية أو ضربة الحرارة، إذا ارتفعت درجة حرارة الجسم إلى 104 درجة فهرنهايت (40 درجة مئوية) أو أكثر. تعتبر هذه الحالة أكثر شيوعًا في شهور الصيف.
تحتاج الضربة الحرارية إلى العلاج الطارئ. قد تتلف ضربة الحرارة التي تُركت دون علاج الدماغ، والقلب، والكلى، والعضلات بشكل سريع. كلما زاد التلف سوءًا كلما طال التأخر عن العلاج، ويؤدي ذلك إلى الموت أو زيادة خطر حدوث مضاعفات.

الأسباب
يمكن حدوث ضربة الحرارة نتيجة ما يلي:
• التعرض لبيئة حارة. وفي نوع من ضربات الحرارة معروف باسم ضربات الحرارة غير الجهدية (الكلاسيكية)، يكون الشخص في بيئة حارة تؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة الأساسية في الجسم. ويحدث هذا النوع من ضربات الحرارة عادةً بعد التعرض للطقس الحار الرطب وخاصةً لفترات طويلة. ويحدث غالبًا في البالغين الكبار والمرضى المصابين بالأمراض المزمنة.
• الأنشطة الشاقة. تحدث ضربات الحرارة الجهدية بزيادة درجة حرارة الجسم الأساسية بسبب الأنشطة الرياضية الشاقة في الطقس الحار. يمكن إصابة أيّ شخص يتمرن أو يعمل في طقس حار بضربات الحرارة الجهدية، ولكن يترجح أكثر حدوثها إذا لم يكن الشخص معتادًا على درجات الحرارة المرتفعة.
وفي كلا النوعين من ضربات الحرارة، يمكن حدوث الحالة بسبب ما يلي:
• ارتداء ملابس زائدة تمنع تبخر العرق بسهولة وتبريد الجسم
• الإصابة بالجفاف نتيجة عدم شرب السوائل الكافية لتعويض فقدان السوائل عبر التعرّق
عوامل الخطر
من الممكن أن يُصاب أي شخص بضربة الحرارة، ولكن توجد عدة عوامل تزيد من خطر إصابتك بها:
• العمر. تعتمد قدرتك على التأقلم مع الحرارة الشديدة على قوة جهازك العصبي المركزي. ففي حالة صغار السن، لا يكون الجهاز العصبي المركزي متطورًا بشكل كامل، وفي حالة البالغين فوق 65 عامًا، يبدأ الجهاز العصبي المركزي في التدهور، مما يجعل الجسم أقل قدرة على التكيف مع التغيرات في درجة حرارة الجسم. وعادةً ما تواجه كلا المجموعتين العمريتين صعوبة في الحفاظ على رطوبة الجسم، مما يزيد أيضًا من المخاطر.
• بذل المجهود في الطقس الحار. من الممكن أن تؤدي ممارسة بعض الأنشطة في الطقس الحار، مثل التدريب العسكري والمشاركة في رياضات مثل كرة القدم أو سباقات الجري لمسافات طويلة، إلى الإصابة بضربة الحرارة.
• التعرُض المفاجئ للطقس الحار. قد تكون أكثر عرضة للإصابة بأمراض متعلقة بالحرارة إذا تعرضت لارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة، مثل التعرض لموجة الحر في أوائل الصيف أو السفر إلى مناخ أكثر سخونة.
ففي هذه الحالات، ينبغي لك تقليل ممارسة أنشطتك لعدة أيام على الأقل حتى يتمكن جسمك من التأقلم مع التغيير. ومع ذلك، ربما تظل احتمالية تعرضك لضربة الحرارة عالية إلى أن تقضي عدة أسابيع في هذا الجو الحار.
• عدم وجود تكييف الهواء. قد تشعرك المراوح ببعض التحسن، لكن أثناء الطقس الحار المستمر، يكون تكييف الهواء هو الطريقة الأكثر فعالية للتبريد وتقليل الرطوبة.
• أدوية معينة. تؤثر بعض الأدوية على قدرة جسمك على البقاء رطبًا وعلى استجابته للحرارة. سيكون عليك توخي الحذر خاصةً في الطقس الحار إذا كنت تتناول الأدوية التي تضيق الأوعية الدموية (مضيقات الأوعية الدموية)، أو تنظم ضغط الدم عن طريق منع الأدرينالين (حاصرات مستقبلات بيتا)، أو تخلص جسمك من الصوديوم والماء (مدرات البول)، أو تقلل الأعراض النفسية (مضادات الاكتئاب أو مضادات الذهان).
كما يمكن أن تؤدي المنبهات المستخدمة في حالات اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط والمنبهات غير القانونية، مثل الأمفيتامينات والكوكايين، إلى زيادة خطر الإصابة بضربة الحرارة.
• أمراض معينة. قد تجعلك بعض الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب أو الرئة، عرضة بشكل أكبر لخطر الإصابة بضربة الحرارة. والأمر نفسه إذا كنت تعاني من السِمنة، وكنت قليل الحركة، ولديك تاريخ من الإصابة بضربة حرارة سابقًا.
المضاعفات
يمكن أن تؤدي ضربة الحرارة إلى عدد من المضاعفات، حسب مدة ارتفاع درجة حرارة الجسم. تتضمن المضاعفات الشديدة:
• تلف الأعضاء الحيوية. من دون استجابة سريعة لخفض درجة حرارة الجسم، يمكن أن تسبب ضربة الحرارة وذمة الدماغ أو الأعضاء الحيوية الأخرى، مما قد يؤدي إلى حدوث تلف دائم.
• الوفاة. بدون العلاج الفوري والوافي، يمكن أن تكون ضربة الحرارة مميتة.


الوقاية
يمكن توقع الإصابة بضربة الحرارة والوقاية منها. اتبع الخطوات التالية للوقاية من ضربة الحرارة أثناء الطقس الحار:
• ارتداء الملابس الفضفاضة والخفيفة. ارتداء قطع كثيرة من الملابس أو الملابس الضيقة لن يسمح لجسمك بتبريد نفسه بشكل صحيح.
• الوقاية من السفعة الشمسية. تؤثر السفعة الشمسية على قدرة جسمك على تبريد نفسه، لذا يتعين حماية نفسك عند الخروج للشارع بارتداء قبعة واسعة الحواف ونظارات شمسية وكذلك استخدام واقِ من الشمس واسع المجال بمعامل حماية من الشمس 15 على الأقل. ضَعْ مستحضرًا واقيًا من الشمس بكمية كبيرة، وأعِدْ وضعه كل ساعتين أو أكثر عند السباحة أو التعرُّق.
• شرب كمية كبيرة من السوائل. يساعد ترطيب الجسم بشكل دائم في إفراز العرق والحفاظ على درجة حرارة الجسم الطبيعية.
• اتخاذ المزيد من الاحتياطات في حالة تناول بعض الأدوية. الحرص على رصد درجة الحرارة في حالة تناول أدوية يُمكن أن تؤثر على قدرة جسمك على البقاء رطبًا وتزيد من الحرارة.
• لا ينبغي ترك أي شخص داخل سيارة متوقفة مطلقًا. هذا سبب شائع لوفيات الأطفال جراء ارتفاع الحرارة. يمكن أن ترتفع درجة حرارة سيارتك عند ركن السيارة في الشمس 20 درجة فهرنهايت (أكثر من 6.7 درجة مئوية) في غضون عشر دقائق.
أن ترك أي شخص في سيارة متوقفة أثناء الطقس الدافئ أو الحار، حتى في حالة فتح النوافذ أو وقوف السيارة في الظل، أمرًا غير آمن على الإطلاق. احرص على غلق السيارة في حالة الركن لمنع الطفل من الولوج للداخل.
• تعامل مع الأمور ببساطة خلال أشد أوقات اليوم حرارة. في حالة ضرورة القيام بعمل شاق أثناء الطقس الحار، أحرص على شرب السوائل وأخذ قسط من الراحة في مكان بارد. حاولِ وضع جدول لممارسة الرياضة أو العمل البدني خلال الساعات الأقل حرارة، مثل الصباح الباكر أو المساء.
• تكيف مع الوضع. العمل على تقليل وقت العمل أو ممارسة الرياضة في الجو الحار حتى التكيف مع الوضع. فالأشخاص غير المعتادين على الطقس الحار معرضون كثيرًا للأمراض الناتجة عن شدة الحرارة. يمكن أن يستغرق ذلك عدة أسابيع حتى يعتاد الجسم على الطقس الحار.
• كن حذرًا إذا كنت معرضًا لخطورة متزايدة في هذا الصدد. إذا كنت تتناول أدوية أو تعاني من أي أمراض تزيد من خطر التعرض للمشاكل الناتجة عن ارتفاع الحرارة، يُرجى الابتعاد عن كل ما هو حار مع التصرف بسرعة في حالة ظهور أعراض ارتفاع في درجة الحرارة. إذا كنت تشارك في حدث رياضي شاق أو أي نشاط في الطقس الحار، تأكد من توافر الخدمات الطبية اللازمة تحسبًا للطوارئ.

ضربة الشمس: الأعراض والعلاج

تزداد مخاطر التعرض لضربة الشمس خلال فصل الصيف نظراً لدرجات الحرارة المرتفعة، وهو ما يهدد الدماغ والأعضاء الرئيسية الأخرى للإجهاد.

ولذلك فعند الإصابة بضربة الشمس لابد من الانتباه إلى مجموعة من العلامات والأعراض التي تظهر على الجسم وتختلف من شخص إلى آخر، منها:

– ارتفاع درجة حرارة الجسم الأساسية 40 درجة مئوية أو أعلى.

– جفاف الجلد والاحمرار.

– عدم التعرق بالرغم من درجات الحرارة المرتفعة.

– صداع نابض مع ضربات قلب سريعة.

– صعوبة في التنفس.

– التغيرات العقلية: الارتباك والهلوسة.

– التغيرات السلوكية: الكلام غير المتماسك والتهيج.

ولتجنب التعرض لضربة الشمس ينصح بما يلي:

– ارتداء ملابس فاتحة اللون فضفاضة وخفيفة الوزن، للسماح للجسم بالتبريد بشكل صحيح، حيث يعتبر القطن هو الأفضل لأنه يسمح للهواء بالمرور و يبخر العرق.

– ارتداء قبعة واسعة الحواف، وذلك لأن الرأس عضو حساس بشكل خاص للحرارة.

– الحد من التعرض للشمس في أشد فترات النهار حرارة (بين الساعة 10 صباحاً و4 مساءً).

– تناول الكثير من الماء، خاصة عند قضاء وقت طويل في الشمس أو في بيئة حارة، وعدم انتظار الشعور بالعطش، حيث يُنصح عموماً بشرب 8 أكواب من الماء على الأقل يومياً

– تجنب النشاط المحموم والمكثف عندما يكون الجو حاراً أو رطباً.

– تحسين دوران الهواء الداخلي، وذلك عن طريق فتح النوافذ أو استخدم مروحة أو الحصول على تكييف.

– الحد من تناول الكحوليات والكافيين، وذلك لأن هذه المواد تسبب خسارة سوائل أكثر من المستهلك، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأمراض المرتبطة بالحرارة.

 

كل ما تحتاج معرفته حول غسل يديك لحماية نفسك من فيروس كورونا (كوفيد-19)

غسل اليدين قد ينقذ حياتك ويحمي أحباءك

 

 

تنتشر الفيروسات التي تؤثر على الجهاز التنفسي، من قبيل مرض فيروس كورونا (كوفيد-19)، عندما يدخل العفن المخاطي أو الرذاذ التنفسي إلى جسمك عبر عينيك أو أنفك أو حلقك. وفي كثير من الأحيان، يمكن للفيروس أن ينتشر بسهولة من شخص إلى آخر عن طريق اليدين. وتتيح اليدان إحدى الوسائل الأكثر شيوعاً لانتشار الفيروس من شخص إلى آخر.

وأثناء الجوائح العالمية، فإن أحد أرخص الطرق وأسهلها وأهمها لمنع انتشار الفيروس هي غسل يديك بصفة منتظمة بالماء والصابون.

وفيما يلي كل ما تحتاج معرفته عن كيفية غسل يديك بالطريقة الصحيحة:

1- كيف أغسلُ يديّ بشكل سليم؟

من أجل إزالة جميع آثار الفيروس عن يديك، لا يكفي أن تفركهما وتشطفهما بسرعة. وفيما يلي توضيح لطريقة غسل اليدين بفاعلية، خطوة بخطوة:

  • الخطوة 1: تبليل اليدين بماء جارٍ
  • الخطوة 2: فرك الصابون باليدين للتشكل كمية كافية منه تغطي اليدين المبللتين
  • الخطوة 3: فرك أسطح اليدين – بما في ذلك ظهر اليدين، وبين الأصابع، وتحت الأظافر – لمدة لا تقل عن 20 ثانية
  • الخطوة 4: شطف اليدين جيداً بالماء الجاري
  • الخطوة 5: تجفيف اليدين بمنشفة نظيفة وجافة، أو منديل ورقي يُستخدم لمرة واحدة

2- كم طول المدة التي يجب أن أمضيها في غسل يديَّ؟

يجب عليك غسل يديك لمدة لا تقل عن 20 إلى 30 ثانية. وثمة طريقة سهلة لتتبع وقت الغسل، وهي أن تغني أغنية عيد ميلاد سعيد [هابي بيرث داي تو يو] مرتين أثناء غسل اليدين.

وينطبق الأمر نفسه على استخدام مطهر اليدين: استخدِم مطهراً يحتوي على كحول بتركيز 60% على الأقل، وافرك يديك به لمدة 20 ثانية على الأقل لضمان التغطية الكاملة لليدين.

3- متى يجب عليّ أن أغسل يديّ؟في سياق منع انتشار مرض كوفيد-19، يجب عليك التأكد من غسل يديك في الأوقات التالية:

  • بعد أن تمخّط أنفك، أو تسعل أو تعطس
  • بعد زيارة الأماكن العامة، بما في ذلك المواصلات العامة والأسواق وأماكن العبادة
  • بعد لمس أسطح خارج البيت، بما في ذلك النقود
  • قبل الاعتناء بشخص مريض وأثناء الاعتناء به وبعد الانتهاء من ذلك
  • قبل الأكل وبعده

وبصفة عامة، يجب عليك دائماً أن تغسل يديك بعد القيام بأي مما يلي:

  • بعد استخدام الحمام
  • قبل الأكل وبعده
  • بعد التخلص من النفايات
  • بعد لمس الحيونات الداجنة أو الشاردة أو الأليفة
  • بعد تغيير فوطة طفل أو مساعدة طفل في استخدام الحمام
  • عندما يظهر الاتساخ على يديك

4- كيف يمكنني مساعدة طفلي في غسل يديه/ يديها؟

يمكنك مساعدة الطفل في غسل يديه من خلال تيسير عملية الغسل، مثلاً من خلال وضع صندوق صغير بوسع الطفل أن يقف عليه ليصل بسهولة إلى الماء والصابون. ويمكن جعل عملية الغسل ممتعة له من خلال إنشاد أغانيه المفضلة بينما تساعده بفرك يديه بالصابون.

 

5- هل يتعيّن عليّ استخدام ماء دافئ لغسل يديّ؟

لا، يمكنك استخدام ماء في أي حرارة لغسل يديك. فالماء البارد والماء الدافئ متكافئان من ناحية الفاعلية في التخلص من الجراثيم والفيروسات – بشرط أنك تستخدم الصابون!

6- هل يجب عليّ تجفيف يديّ بمنشفة؟

إن انتقال الجراثيم من الجلد المبلول أسهل من انتقاله من الجلد الجاف، لذا يُعتبر التجفيف التام لليدين خطوة مهمة. كما أن استخدام المناديل الورقية أو منشفة جافة هو الطريقة الأكثر فاعلية لإزالة الجراثيم دون نشرها إلى الأسطح الأخرى.

7- ما هو الأفضل: غسل اليدين بالماء والصابون أم استخدام مطهر اليدين؟

بصفة عامة، فإن كلا الخيارين، عند ممارسته/استخدامه على النحو الصحيح، فعال إلى درجة عالية في التخلص من الجراثيم ومسببات المرض. مع العلم أن الصابون يقتل الفيروس التاجي عن طريق تدمير الغلاف الخارجي الذي يحميه. وإذا بدت يديك متسختان، فيجب أن تغسلهما بالماء والصابون لأن معقم اليدين أقل فعالية على الأيدي المتسخة بشكل واضح.

وعادة ما يكون استخدام مطهر اليدين أكثر سهولة عندما تكون خارج المنزل، ولكنه قد يكون مكلفاً أو يصعب العثور عليه في سياقات الطوارئ. وكذلك، رغم فاعلية مطهر اليدين الذي يحتوي على كحول في التخلص من فيروس كورونا، إلا أنه غير فعال في التخلص من الجراثيم والفيروسات الأخرى، فهو على سبيل المثال غير فعال نسبياً في مكافحة النوروفيروس والروتافيروس. ويمكن أن يكون سامًا أيضًا إذا تم ابتلاعه لذا يجب تخزينه بعيدًا عن متناول الأطفال واستخدامه فقط تحت إشراف الكبار.

8- ماذا أفعل إذا لم يتوفر لي الصابون؟

إن استخدام الماء الذي يحتوي على كلور أو مطهر يدين يحتوي على كحول بتركيز 60 بالمئة على الأقل هما أفضل خيارين متوفرين إذا لم يتوفر لديك صابون وماء جارٍ. وإذا لم يتوفر هذان الخياران الإضافيان، فإن استخدام المياه التي تحتوي على صابون محلول أو استخدام الرماد يساعد في التخلص من الجراثيم، ولكن ليس بالقدر نفسه من الفاعلية كغسل اليدين بالماء والصابون. وإذا استخدمت أياً من هذه الأساليب، فمن المهم أن تغسل يديك بأسرع وقت ممكن عندما يتوفر لك مرافق لغسل اليدين، وتجنب الاتصال بأشخاص آخرين وأسطح أخرى حتى تتمكن من غسل يديك جيداً.

9- ما هي الإجراءات الأخرى التي يمكنني اتخاذها للمساعدة في إيقاف انتشار فيروس كورونا؟

  • تدرب على ممارسة التباعد الجسدي: ابق على بعد متر واحد (ثلاثة أقدام) على الأقل بعيدًا عن الآخرين، وقم بتهوية الغرف بشكل متكرر أو اترك النوافذ مفتوحة. تقيّد بالسلوك الصحيح عند العطس أو السعال: قم باحتواء العطس والسعال بثني كوعك وتغطية فمك وأنفك بذراعك، أو استخدم منديلاً ورقياً ثم تخلّص منه فوراً، واغسل يديك بعد ذلك.
  • ارتدِ الكمامة عندما لا يكون بإمكانك الحفاظ على مسافة جسدية خاصة في الداخل
  • ابق في المنزل إذا شعرت بتوع ومارس التباعد الاجتماعي: تجنب المصافحة باليد، واحتضان الأشخاص أو تقبيلهم، ومشاطرة الطعام وأدوات الأكل والأكواب والمناشف
  • تجنب الاتصال القريب مع أي شخص تظهر عليه أعراض تشبه أعراض الزكام أو الإنفلونزا
  • احصل على رعاية صحية في مرحلة مبكرة إذا كنت تعاني، أو إذا كان طفلك يعاني، من حُمى أو سعال أو صعوبة في التنفس
  • نظّف الأسطح التي ربما وصلها الفيروس، واعمل عموماً على تنظيف الأسطح بتواتر أكبر (خصوصاً في الأماكن العامة)